وصف المدون

إعلان الرئيسية


جمهورية مصر العربية

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة تهنئة ومباركة


تتقدّم عائلة إبراهيم من بلدة الجيّة – فلسطين / قطاع غزة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة المصرية الرشيدة، ممثلةً بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – حفظه الله ورعاه – بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الحضاري والثقافي العظيم الذي يجسّد رؤية القيادة المصرية الحكيمة في صون الهوية الوطنية وحماية التراث المصري الخالد، ويؤكد عبقرية مصر في الحفاظ على موروثها الحضاري وإبراز إسهاماتها في مسيرة الإنسانية عبر العصور.


وتؤكد العائلة أن جمهورية مصر العربية كانت وستبقى مهد الحضارات، ومنارة العلم والفكر والثقافة، ومركز إشعاعٍ دينيٍّ وإنساني، إذ يمثل الأزهر الشريف رمزاً خالداً للعلم الشرعي والإسلام الوسطي المعتدل، وركيزةً أساسية في بناء الوعي الديني والفكري للأمة الإسلامية. كما تبقى مصر أرض الفنون والآداب والعلوم، ومصدر الإبداع الإنساني في مجالات الفكر والعمارة والفن منذ فجر التاريخ.


كما تؤكد العائلة في قطاع غزة أن مصر بقياداتها المتعاقبة كانت ولا تزال الحاضنة الكبرى للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية. فمنذ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مروراً بالرئيسين أنور السادات ومحمد حسني مبارك – رحمهم الله جميعاً – وصولاً إلى القائد الحكيم والشجاع عبد الفتاح السيسي، ظلّت مصر ثابتة على مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية، ورافعةً لصوت العدالة في كل المحافل الدولية. كما تمسّكت دوماً بموقفها الثابت الرافض لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بأرضه، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن أمن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.


وترى عائلة إبراهيم أن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعدّ منعطفاً تاريخياً بارزاً في سجل مصر الحضاري، وواحداً من أعظم المشاريع الثقافية في تاريخها الحديث، إذ يعكس حرص القيادة المصرية على تقديم حضارتها للعالم في أبهى صورها، ويُجسد عبقرية الإنسان المصري الذي صنع التاريخ وخلّد حضارته بإبداعٍ وتميّز.


وتجدد العائلة تأكيدها أن مصر – الدولة والإنسان – ستظل بخير وعزٍّ ورفعةٍ ما دامت قيادتها الرشيدة، ممثلةً بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقودها بثبات نحو النهضة والتنمية، وتُلهم الأجيال بروح الإخلاص والعطاء. وسيبقى المتحف المصري الكبير رمزاً خالداً لروح الإبداع المصري، وشاهداً على عبقرية حضارته العريقة.


وفي الختام، تتوجه عائلة إبراهيم بأصدق الدعوات إلى الله العليّ القدير أن يحفظ مصر العزيزة، شعباً وجيشاً وقيادةً، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار تحت راية قائدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – حفظه الله ورعاه.

---

إخوتكم:

عائلة إبراهيم – بلدة الجيّة المهجرة

غزة / فلسطين

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

رأيكم مهم وهو دعم منكم لنا

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع

Back to top button